
اذكر حزن والدى رحمة الله عليه وحزنى وحزن مئات الملايين حين دخلت عليه لتهنئته بالعيد الاضحى والاستعداد لصلاة العيد فيصدمنى ويقول تم اعدام صدام حسين قبل صلاة العيد بساعات قليلة واذاعة وتصوير عملية اعدامه على الفضائيات و مدى الاهانة التى وصل لها المسلمين وتخاذل حكامه
تذكرت سجن ابو غريب وماحدث من انتهاكات لاعراض المسلمين واغتصاب نسائه
تذكرت ملاينن الاطنان من القنابل الذكية والاسلحه التى تم استخدامها لاول مره فى ابادة العراق بحجج واكاذيب هم انفسهم اعلنوا عدم صحتها بعد ذلك على الرغم من ان امريكا هى اكبر قوة نوويه وعسكرية فى العالم وتمتلك اعداد مهوله من القنابل النوويه هى وحليفتها اسرائيل وهى الدولة الوحيده التى استخدمت القنابل النوويه فى اليابان
تذكرت خطبة بوش فى الكنيست الاسرائيلى الذى ظهر فيها واضحا لنا دون رتوش بانه صهيونى يهودى اصولى وبداخله كره و حقد دفين للعرب والمسلمين وخاصة وهو يهدى لاسرائيل ثلاثمائة مليون امريكى وامريكا نفسها للدفاع عن الكيان الصهيونى
تذكرت كل اكاذيب بوش وكذلك مجازره لاطفال المسلمين ونسائه وشيوخه ونحر شبابه
وتذكرت مشهد تمثال صدام حسين وهو يداس بالاقدام ويضرب بالاحذيه وكان مشهد مؤلم مع انه مجرد تمثال ولكنه تمثال رمز دولة من اكبر دول ورموز الاسلام - العراق وكان مشهد مهين
وسبحان المعز المذل نفس المشهد يتكرر لاسوأ طاغيه كانت مهمته ابادة واذلال المسلمين فاذا به ينهى حياته كحاكم طاغيه نهايه مهينه تمثال صدام ضرب بالاحذيه ولكن هذا الطاغيه بوش ضرب على شهود الاعيان بالحذاء على ملء وسمع الابصار ضرب وهو حى يرزق ومازال حاكما
حقا ان ربك لبالمرصاد لن يفلت الظالمين لن يفلت الطغاه لن يكون عذابهم فى الدنيا فقط ولكن ينتظرهم عذاب شديد بما كسبت ايديهم الا يكفى الانسان حسابه على ظلم نفسه كيف يتحمل عذاب ظلمه للاخرين هؤلاء الطغاه سيكونوا يوم القيامه كامثال الذر يداسوا بالاقدام
ومن قبل بوش شارون الذى قتل الرئيس ياسر عرفات وقيادات كثيره وارتكب الكثير من المذابح الجماعية بنزيف بالمخ هو ايضا يمكث فى المستشفى بسبب نزيف بالمخ ولكن عذابه اشد لانه لا يشفى ولا يموت ليرتاح من الامه ليجد عذابه ينتظر
ومن قبل بوش شارون الذى قتل الرئيس ياسر عرفات وقيادات كثيره وارتكب الكثير من المذابح الجماعية بنزيف بالمخ هو ايضا يمكث فى المستشفى بسبب نزيف بالمخ ولكن عذابه اشد لانه لا يشفى ولا يموت ليرتاح من الامه ليجد عذابه ينتظر
قال سبحانه وتعالى :إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتّلوا أو يصلّبوا أو تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم -المائدة 33


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) ابراهيم
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) ابراهيم

اما عن هذا المنتظر الذى انتظرناه كثيرا رب رجل ذو همه يحى امه لم يخشى الحرس الخاص لحاكم اقوى دوله وهولاكو القرن الواحد والعشرين لم يخشى ان تسفك دمه لم يخشى كاميرات التصوير لم يفعل فعلته فى الخفاء ولكن اعلنها مدويه اراد ان يرضى الله ويشف غيظه وغليله من هذا الذى دمر بلاده واصبح ذليلا فى وطنه قام بكل شجاعه وصوب تصويبته التى لا تصد ولا ترد فعلا يكاد يكون صغير ولكنه كبييييير عند الله
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن اليس ما فعله منتظر الزيدى ينطبق عليه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها شخص ضعيف فالتف حوله ملايين المسلمين فى كل مكان فما بالنا لو كان قالها حاكم عادل من حكام المسلمين لا يخشى فى الله لومه لائم ولا يتمسك بالكرسى والملك وزينه الحياه الدنيا
حالنا الذى نحياه وخوفنا من المواجهه ذكرنى بقوله سبحانه وتعالى عن بنى اسرائيل عندما امرهم سيدنا موسى بدخول الارض المقدسه قال تعالى
ياقَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ {5/21} قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ {5/22} قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {5/23}قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ {5/24} قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ {5/25} قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ
اليس هذا حالنا اليس نحن من نخشى المواجهه مع اعداء الاسلام مع كل الاعداد التى كانت مع سيدنا موسى لم يكن هناك سوى رجلين فقط استجابوا لامر الله للدخول للارض المقدسه وعاقبهم الله بالشتات وحرم عليهم دخولها لمدة اربعين سنه اليس نحن محرمون من دخول القدس بسبب خوفنا من المواجهه نسينا ان الله يدافع عن الذين امنوا وان الله وملائكته مع من يقاتلون فى سبيله
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن اليس ما فعله منتظر الزيدى ينطبق عليه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها شخص ضعيف فالتف حوله ملايين المسلمين فى كل مكان فما بالنا لو كان قالها حاكم عادل من حكام المسلمين لا يخشى فى الله لومه لائم ولا يتمسك بالكرسى والملك وزينه الحياه الدنيا
حالنا الذى نحياه وخوفنا من المواجهه ذكرنى بقوله سبحانه وتعالى عن بنى اسرائيل عندما امرهم سيدنا موسى بدخول الارض المقدسه قال تعالى
ياقَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ {5/21} قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ {5/22} قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {5/23}قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ {5/24} قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ {5/25} قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ
اليس هذا حالنا اليس نحن من نخشى المواجهه مع اعداء الاسلام مع كل الاعداد التى كانت مع سيدنا موسى لم يكن هناك سوى رجلين فقط استجابوا لامر الله للدخول للارض المقدسه وعاقبهم الله بالشتات وحرم عليهم دخولها لمدة اربعين سنه اليس نحن محرمون من دخول القدس بسبب خوفنا من المواجهه نسينا ان الله يدافع عن الذين امنوا وان الله وملائكته مع من يقاتلون فى سبيله
اليقين
يقينى هنا ان منتظر الزيدى اول الغيث وان موقفه هذا ممكن ان يحيى امه كانت على وشك الموت وياليت يرى الحكام هذا المنتظر الشجاع الذى التف حوله جميع الامه الاسلاميه فمابالنا لو كان حاكم من حكام المسلمين هو من اخذ هذا الموقف الشجاع ورفض الخضوع والخنوع والذل والمهانة
وفى ذلك الوقت لاستطاع ان يجمع المسلمين عامة على كلمة واحده ولاستطاع ان يلتف حوله مليار وثلاثمائة مليون مسلم واصبح الاسلام والمسلمين قوة لا يجرؤ بوش او غيره من الطغاه من ازلالهم وسفك دمائهم وتدمير بلادهم والاستهانه بهم بمنتهى الوقاحة
فنصر الاسلام والمسلمين لن يأتى ابدا الااذا تطهرنا كلنا جميعا من ذنوبنا ولانخاف الا من الله العزيز الجبار وبذل ارواحنا فى سبيل نصر دين الله على اعداء دين الله
فنصرنا لن يكون بالعتاد والسلاح والاعداد انما نصرنا بكثرة ذنوبهم ومعصيتهم لله سبحانه وتعالى وبتطهرنا نحن وتقربنا من الله سبحانه وتعالى وبتقوى الله عز وجل والسير على منهج رسوله صلى الله عليه
قال الله سبحانه و تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ-محمد:7
فوعد الله بالنصر والعلو على الكافرين وهزيمتهم لن يكون الا لعباد مؤمنين لا يخشون فى الله لومة لائم ولا يحرصون على الحياة الدنيا
انما يحرصون على الاستشهاد فى سبيل الله ويحلمون بالخلود فى جنة الله فى الاخره
قال الله تعالى:وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً-النساء: 141